ابن بشكوال
161
الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة
17 - ما جاء في التّلبينة « 1 » 35 - قرأت على أبي محمد بن عتاب قال : أنا أبو عمر النمري قال : نا أبو محمد بن أسد قال : أنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب عن أبيه قال : نا نصر بن الفرج « 2 » قال : نا حجاج قال : نا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « التلبينة مجمة « 3 » لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن » « 4 » .
--> ( 1 ) التلبينة : التّلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربّما جعل فيها عسل سمّيت به تشبيها باللّبن لبياضها ورقّتها وهي تسمية بالمرّة من التّلبين مصدر لبّن القوم إذا سقاهم اللّبن . انظر : لسان العرب ( 13 / 376 ) النهاية في غريب الحديث ( 4 / 229 ) . وانظر منافعها في زاد المعاد : 4 / 119 . ( 2 ) نصر بن الفرج الأسلمي أبو حمزة الثغري خادم أبي معاوية الأسود ، قال النسائي ومسلمة وأبو حاتم : ثقة . توفي سنة : 245 ه . انظر : الجرح والتعديل ( 8 / 493 / 2258 ) تهذيب الكمال ( 29 / 370 / 6414 ) تهذيب التهذيب ( 5 / 620 / 8269 ) . ( 3 ) مجمة : مجمّة لها أي مظنّة للاستراحة . والجمام ، بالفتح : الراحة ، ويقال : أجمّ نفسك يوما أو يومين أي أرحها ؛ وفي الصحاح : أجمم نفسك . ويقال : إني لأستجمّ قلبي بشيء من اللّهو لأقوى به على الحق . وتجمّ الفؤاد أي تريحه ، وقيل : تجمعه وتكمّل صلاحه ونشاطه . لسان العرب ج : 12 ص : 106 النهاية في غريب الحديث : ( 1 / 301 ) . ( 4 ) رواه المؤلف من طريق النسائي وهو في الكبرى ( 4 / 161 / 6693 ) و ( 4 / 372 / 7572 ) وأخرجه البخاري ( 9 / 550 / 5417 ) ومسلم ( 4 / 1385 / 2216 ) وأحمد في المسند ( 6 / 80 - 155 ) كلهم من طريق الليث عن عقيل به . وأخرج البخاري ( 10 / 146 / 5689 ) والترمذي ( 6 / 192 / 2111 ) من طريق يونس بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب به . ووقع عند الترمذي بإسقاط عقيل . قال في الفتح ( 10 / 146 ) : « وذكر النسائي فيما رواه أبو علي الأسيوطي عنه أن عقيلا تفرد به الزهري ، ووقع في الترمذي -